الجلسة العامة تعزّز الدور الفريد الذي تقوم به الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط في مواءمة التشريعات في المنطقة الأورو-متوسطية

0
330

،2019 فبراير 22 و 21 قدت الجلسة العامة الثالثة عشرة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط في بلغراد يومي ُع واستضافتها الجمعية الوطنية لجمهورية صربيا. 26 مشارك، من 200 ساهم نحو برلمانا بالإضافة إلى المندوبين والخبراء والضيوف من البرلمانات الإقليمية، ، وطنيا ومنظومة الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، ومجلس أوروبا والمنظمات الدولية الأخرى، وكبار أعضاء الحكومة ، الصربية، والسلك الدبلوماسي، وممثلو المجتمع المدني في المناقشات التي أث رت الحدث الرفيع المستوى. انت خب النواب أعضاء مكتب الجمعية الجدد في بلغراد، وتم اختيار معالي العين الدكتورة علياء بوران من الأردن بالإجماع لرئاسة أعمال الجمعية.

رحب وزير خارجية صربيا ونائب رئيس مجلس النواب بمندوبي الجمعية الذين شاركوا في مناقشات ملموسة وتبادلوا وجهات النظر والخبرات حول الأمن الإقليمى والتطورات السياسية والإرهاب والاقتصاد وتغير المناخ وحقوق الإنسان والهجرة. واعتمدوا بالإجماع القرارات الست التي قدمت بشأن هذه المواضيع، والتي توفر الإطار الاستراتيجي لأنشطة الجمعية في الأشهر المقبلة.

والمبعوثين الخاصين الذين يعملون في جميع أنحاء المنطقة بفضل هيكلها ،والأمانة ، وأثنت الجمعية على التزام نوابها اللامركزي، والذين يزويدونها بمنبر فريد للتنسيق مع الشركاء السياسيين والمنظمات الدولية والقطاع الإنتاجي والأكاديميين والمجتمع المدني. سيشمل هيكل الجمعية القائم مكتب موسع في جنيف الكبرى؛ ومركز الجمعية الاقليمي الأورو-متوسطي للبحوث في مدينة نابولي، الذي سيستضيفه إقليم كامبانيا؛ ومكتب لتعزيز الاتصال في مرسيليا، كلهم دون تكلفة .ستتيح هذه المكاتب استخدام رشيد و فعال للموارد المتاحة: تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية في جنيف؛ إقامة تعاون مع مركز حلف الناتو بشأن المتوسط والمشاريع الأكاديمية الخاصة بالجمعية في نابولي، بما في ذلك مؤتمر الأطراف المتوسطي القادم؛ بالإضافة إلى التعاون المنتظم في مرسيليا في ضوء ” “قم ة الشاطئين والمؤسسات الأكاديمية الرئيسية التي لدى الجمعية شراكة استراتيجية معها في مجالات الاستدامة الغذائية الزراعية وتوظيف الشباب بالتعاون مع منطقتي بروفانس – آلب – كوت دازور وبيدمونت.

فيما يتعلق بتطور التهديد الإرهابي، تم تحديد التحديات التي تشكلها عودة / إعادة توطين المقاتلين الإرهابيين الأجانب كمجالات حرجة تحتاج إلى عمل تشريعي متماسك ومتناغم على المستوى الإقليمي. وتم التركيز بشكل خاص على منع التطرف، وتم الاتفاق على إنشاء لجنة خاصة بمكافحة الإرهاب، تترأسها إيطاليا والتي ستنظر أيضا في الموضوع ، الحساس “الشباب والوقاية”، وستقوم فرنسا بتيسير هذه اللجنة الفرعية. استعرض المندوبون التطورات السياسية والعسكرية في سوريا وليبيا، والتزموا بدعم عمليات المصالحة الوطنية. كما تعهدوا بدعم ٍ كامل لاستئناف المفاوضات بين الإسرائيل وفلسطين بروح من الحوار البناء الذي يهدف إلى تحقيق عملية سلام شاملة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى حل الدولتين. وطالبوا الاتحاد الأوروبي بالقيام بدور ، أعرب المندوبون عن قلقهم بشأن علامات الركود الجديد ، وفيما يتعلق بالاقتصاد أكثر نشاطا، خاصة فيما يتعلق بالشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة والتدريب المهني. واشاد المندوبون بالشراكة الديناميكية بين الجمعية ومنظمة التجارة العالمية واتفقوا على إقامة منتدى برلماني أورو-متوسطي

مشترك بين المنظمتين حول تسهيل التجارة والاستثمار، والذي سيستفيد من مؤتمر سنوي لتعزيز التجارة والاستثمارات. سيعقد المؤتمر القادم في جنيف وستستضيفه منظمة التجارة العالمية. كما رحب المندوبون بالشراكة الجديدة مع منظمة بما أن حضر مقرر الجمعية الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في ، التعاون الاقتصادي والتنمية. فيما يتعلق بالبيئة أكد المنندوبون على الحاجة المطلقة إلى أن تنفذ البلدان، على المستوى التشريعي، الأحكام المتفق عليها في باريس. ،بولندا وستعمل الجمعية أيضا على تعزيز فريقها المعني بالاقتصاد.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، أعاد النواب التأكيد على التزاماتهم بتعزيز وضمان الحفاظ على كرامة الإنسان وحماية حقوقه في المنطقة. اعتمد المندوبون “مبادئ الأمم المتحدة بشأن البرلمانات وحقوق الإنسان” وأيدوا خطة عمل تتضمن سلسلة من الحلقات الدراسية السنوية في جنيف وستراسبورغ لفائدة نواب الجمعية ليكونوا على دراية كاملة بالسياق الإقليمي وعمليات الاستعراض الدوري الشامل. وفيما يتعلق بمسألة الهجرة ، سلطت المناقشة الضوء على النطاق العالمي لهذه الظاهرة ، وأشارت إلى الحاجة المطلقة للإنسانية، وسيادة القانون، وتقاسم الأعباء، وإلى نهج ا عملي ا ومنسق ا متأصلا في المسؤولية المشتركة، أيض ا في ضوء الحساسيات المختلفة التي تم التعبير عنها من قبل دول اعضاء الجمعية فيما يتعلق بالميثاق العالمي للهجرة.

وشمل الفائزين بجائزة الجمعية السنوية أربعة أشخاص من إسرائيل ولبنان وسوريا، ومجتمع من إيطاليا، الذين سيستحقون، بعملهم لصالح السلام والاستقرار والإنسانية، إعجاب وامتنان الجمعية بأكملها.

PAM PLENARY SESSION 28-02-19_AR